سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

40

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

اما آنچه گفته : بلكه به سبب بي تدبيري وسبقت خالد بن الوليد وغفلت از كمين كفار . . . إلى آخر . پس منشأ اين سوء تدبير مخالفت امر رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) بوده است چنانچه در محل خود مذكور است ( 1 ) ، ودر حقيقت اين فرار به شأمت ( 2 ) [ و ] اعجاب واغترار أبو بكر بود به كثرت مردم ، چنانچه در “ حبيب السير “ مذكور است : چون خبر اتفاق هوازن وثقيف به سمع شريف حضرت مصطفى صلى الله عليه [ وآله ] وسلم رسيد ، عتاب بن أسيد را در مكة به خلافت تعيين نموده ، با ده هزار سپاه خاصه وده ( 3 ) هزار از طلقاى مكة ، وبه روايتي با شانزده هزار مرد تيغ گزار در عشره أول شوال به جانب كفار نهضت فرمود ، ودر آن لشكر در ميان مهاجران سه علم بود ، وأمير المؤمنين وامام المتقين علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] وعمر بن الخطاب وسعد بن ابىوقاص محافظت آن أعلام ظفر إعلام مىنمودند ، وأنصار دو علم داشتند وصاحب رايات ايشان : سعد بن عباده وحباب بن المنذر . . . بودند ، وبه قولي در آن سفر هر بطن وقبيله رايتي على حده برافراشتند .

--> 1 . انظر : صحيح البخاري 5 / 29 و 4 / 26 ، غرائب القرآن 2 / 248 ، تفسير الرازي 8 / 218 - 219 ، حبيب السير 1 / 344 . . وغيرها من كتب الحديث والتفسير والسير . 2 . يعنى : شومى . 3 . در مصدر ( دو ) .